عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني

529

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات

قال عبد الله أخبرنا عبد الله بن مسرور ( 1 ) قال حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان عن أحمد بن مروان عن إسماعيل الترمذي عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن مالك قال : من قال إن رداء النبي صلى الله عليه وسلم وسخ أراد به عيبه قتل . أخبرنا عبد الله بن مسرور ( 2 ) عن عمر بن يوسف عن محمد بن وضاح عن ابن أبي مريم فيمن عير رجلاً بالفقر فقال : تعيرني بالفقر وقد رعى النبي صلى الله عليه وسلم الغنم . فقال مالك : قد عرض بالنبي صلى الله عليه وسلم في غير موضعه ، فأرى أن يؤدب . قال : ولا ينبغي إذا عوقب أهل الذنوب أن يقولوا قد أخطأت الأنبياء قبلنا . وقال عمر بن عبد العزيز لرجل انظر لنا كاتباً يكون أبوه عربياً ، فقال كاتب له : قد كان أبو النبي صلى الله عليه وسلم كافراً ، فقال له : أجعلت هذا مثلاً ؟ فعزله وقال : لا تكتب لي أبداً . وفي باب الحكم في المرتدين ( 3 ) قول ابن عمر فيمن سب الله أو رسوله من أهل الكتاب . ومن العتبية ( 4 ) : سئل سحنون : عمن تقاضى غريمه فأغصبه فقال له : صل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له الطالب : لا صلى الله على من صلى عليه ، هل هو كمن شتم النبي صلى الله عليه وسلم أو شتم الملائكة الذين يصلون عليه ؟ فقال : لا إذا كان على ما وصفت من وجه الغضب ( والضيق

--> ( 1 ) في ص : مسروق . ( 2 ) في ص : أخبرنا منصور . ( 3 ) كذا في ص وهو الصواب . وفي ف : الزنديق . ( 4 ) البيان والتحصيل ، 16 : 419 .